تحليل وتنميط لإمكانات التنمية الإقليمية في المنطقة الشرقية

  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

ما رأيك؟

(عدد 1 صوت)

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ن ث ع خ ج س ح
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

القائمة البريدية

التسجيل في قائمة المراسلات

التصويت: الازمة المالية العالمية

ماهو اثر الازمة الاقتصادية العالمية على التطور العمراني والعقار بالعالم العربي؟

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image أن من أهم الأهداف والأسس الإستراتيجية في المملكة العربية السعودية "تحقيق تنمية عمرانية متوازنة بين مناطق المملكة " الهدف الذي تكرر في كل خطط التنمية السابقة، إلا أن  الخطة الخمسية الثامنة تلخص القضايا الأساسية في تنمية المناطق بثلاث قضايا مهمة هي التنمية المتوازنة بين المناطق، الهجرة والتباين بين المناطق و استكمال قواعد البيانات.هدف هذه الدراسة هو معالجة القضايا الثلاث السابقة في المنطقة الشرقية تحديدا من خلال تحديد الإمكانات التنموية لمحافظات المنطقة والتي يبلغ عددها 11 وحدة مكانية للخروج بخارطة توضح الإمكانات التنموية للمحافظات في المنطقة الشرقية، تساعد أصحاب القرار والمخططين في اتخاذ القرارات التنموية المناسبة.وبمراجعة العديد من الدراسات السابقة اتضح بأن هناك فجوات في دراسة التباين الإقليمي، حيث لم يجمع أي من الدراسات بين متغيرات تصف مختلف الجوانب المؤثرة في التنمية الإقليمية . كما أن معظم الدراسات اعتمدت في التحليل على وحدات مكانية واسعة، ولم تعتمد أي من الدراسات السابقة على وحدات مكانية صغيرة كمناطق الأشراف الإداري للمحافظات التي يبلغ عددها 11 وحدة مكانية. وأخيراً رغم أن أسلوب التحليل العاملي قد أستخدم من قبل العديد من الباحثين، إلا أنه اقتصر على دراسة التركيب الداخلي واستعمالات الأراضي في المدن أو في تصنيف المدن فقط، ولم يستخدم في دراسة التباين بين المحافظات .تم جمع بيانات ثانوية عن الخصائص البشرية والطبيعية للحالات المدروسة (نطاقات الإشراف الإداري للمحافظات)  من العديد من الدوائر الحكومية ذات العلاقة حيث أمكن الحصول على 116 متغيراً كل منها يصف خاصية من خواص الحالات المدروسة الديموغرافية والاقتصادية والوظيفية والخدمية والبيئية.وبتوظيف أسلوب المكونات الأساسية أمكن اشتقاق أربعة عوامل فسرت مجتمعة 86% من التباين في المتغيرات الأصلية، وهي نسبة عالية توضح أن الغالبية العظمى من المعلومات التي دخلت التحليل ضمنت في عملية التفسير ، يعتبر العامل الأول هو أهم العوامل المشتقة من حيث نسب التفسير حيث فسر مانسبته (48%) من المعلومات التي اشتملت عليها المتغيرات وفسر العامل الثاني (19%) وفسر العامل الثالث ( 12%)  والرابع فسر (6%) وهي نتيجة تفسير تعتبر عالية وتحقق معظم الشروط التي يتطلبها التحليل.في ضوء ذلك وبالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية، أمكن إنشاء خارطة توضح الإمكانات التنموية لمحافظات المنطقة الشرقية، تساعد أصحاب القرار والمخططين في اتخاذ القرارات التنموية المناسبة.
[إقرأ الملف]
  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

إضافة تعليق على الموضوع comment ملاحظات (0 تم ارسالها)

مواضيع متميزة

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com