الربط بين النظرية والتطبيق لتفعيل دور الممارسة في التصميم المعماري

  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

ما رأيك؟

(عدد 1 صوت)

أقسام الموقع

فهرس المواضيع

ن ث ع خ ج س ح
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

القائمة البريدية

التسجيل في قائمة المراسلات

التصويت: مؤتمر التخطيط الافتراضي والمدن الاليكترونية

كيف تتوقع مشاركتك في مؤتمر التخطيط الافتراضي والمدن الاليكترونية

ضبط حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image للكاتب

مصطفى جلال محمد رمضان

قسم الهندسة المعمارية - معهد مصر العالي للهندسة والتكنولوجيا أكاديمية مصر- المنصورة

إننا نعيش الآن حقيقة واقعة ويجب الاعتراف بها وهي أن مناخ ممارسة العمارة لا يدفع إلى الإبداع وبالتالي فهو

لا ينتج مبدعين، والسبب في ذلك في المقام الأول يرجع إلى مكونات وأساليب العملية التعليمية المعمارية، والتي تهتم

بإكساب المعرفة أكثر من اهتمامها بكيفية توظيف وتطبيق تلك المعرفة، أي قدر ة الفرد على استخدام ما تعلمه في

مواجهة مختلف المواقف، وبذلك يعجز الطالب عن حل الإشكاليات التي تتطلب تقديم حل إبداعي، ومن أهم مشاكل

التعليم المعماري في الوقت الحاضر عدم الوعي والقدرة على التعامل مع حقائق ممارسة المهنة كذلك عدم القدرة على

توقع الاحتياجات الم ستقبلية للمجتمع سواء من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادي ة
. مما يؤدي إلى وجود فجوة بين المعرفة
والتصميم من ناحية كذلك التعليم والممارسة من ناحية أخرى . وتتركز المشكلة البحثية في أن العملية التعليمية

بصورتها الحالية في بعض الجامعات المصرية لا تعمل على إنتاج مع ماري لديه القدرة على الربط بين النظرية العلمية

والممارسة العملية، وبالتالي لا يستطيع أن يجد مكانه في منظومة الممارسة المهنية
... فلا يكفي الطالب أن يتعلم أسس

التصميم والتشكيل المعماري بقدر معرفته بكيفية تطبيق تلك الأسس وربطها بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، و بصورة

أكثر دقة فانه لا يوجد بين المناهج المعمارية محاولات للربط بين النظرية العلمية والتطبيق العملي
. ولذلك تهدف الورقة البحثية إلى تقديم رؤية مقترحة للربط بين النظرية والتطبيق في تعليم التصميم المعماري في

إطار تطوير العلاقة بين التعليم والمما رسة، وتركز الدراسة على التصميم المعماري باعتباره يمثل المحور الرئيسي

للتعليم المعماري، وذلك في محاولة لرفع مستوى الطالب وتحقيق مستوى أفضل وأداء أرقى لمهاراته العقلية في العملية

التصميمية، ولعل هذه المحاولة تسهم في تطوير التعليم المعماري وتساعد على خلق جيل جديد من المعماريين يمكنه

الدفاع عن قضايا مهنته، كما يمكنه التعامل مع احتياجات مجتمعه في ظل الظروف والاعتبارات الثقافية والتاريخية

والتراثية من جهة والتكنولوجية والاقتصادية من جهة أخرى.


[إقرأ الملف]
  • email ارسل لصديقك
  • print نسخة للطباعة
  • Add to your del.icio.us del.icio.us
  • Digg this story Digg this

إضافة تعليق على الموضوع comment ملاحظات (0 تم ارسالها)

مواضيع متميزة

Powered By Arabic CMS Media Version By ArabNas.com